مجد الدين ابن الأثير

89

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه حديث الجنة " مالي لا يدخلني إلا الضعفاء " قيل هم الذين يبرئون أنفسهم من الحول والقوة . ( س ) ومنه الحديث " اتقوا الله في الضعيفين " يعنى المرأة والمملوك . ( ه‍ ) وفى حديث أبي ذر قال : " فتضعفت رجلا " أي استضعفته . * ومنه حديث عمر رضي الله عنه " غلبني أهل الكوفة ، أستعمل عليهم المؤمن فيضعف ، وأستعمل عليهم القوى فيفجر " . ( ه‍ ) وفى حديث أبي الدحداح : * إلا رجاء الضعف في المعاد * أي مثلي الأجر ، يقال : إن أعطيتني درهما فلك ضعفه : أي درهمان ، وربما قالوا فلك ضعفاه . وقيل ضعف الشئ مثله ، وضعفاه مثلاه . قال الأزهري : الضعف في كلام العرب : المثل فما زاد . وليس بمقصور على مثلين ، فأقل الضعف محصور في الواحد ، وأكثره غير محصور . ( س ) ومنه الحديث " تضعف صلاة الجماعة على صلاة الفذ خمسا وعشرين درجة " أي تزيد عليها . يقال ضعف الشئ يضعف إذا زاد ، وضعفته وأضعفته وضاعفته بمعنى . ( ضعة ) * فيه ذكر " الضعة " وهي الذل والهوان والدناءة ، وقد وضع ضعة فهو وضيع ، والهاء فيه عوض من الواو المحذوفة . وقد تكسر الضاد . ( باب الضاد مع الغين ) ( ضغبس ) ( ه‍ ) فيه " أن صفوان بن أمية أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ضغابيس وجداية " هي صغار الغثاء ( 1 ) ، واحدها ضغبوس . وقيل هي نبت ينبت في أصول الثمام يشبه الهليون يسلق بالخل والزيت ويؤكل .

--> ( 1 ) عبارة الهروي : " هي شبه صغار القثاء " .